مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

226

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وعقد لعبّاس بن جَعْدة الجدليّ على ربع المدينة ، ثمّ أقبل نحو القصر ، فلمّا بلغ ابن زياد إقباله تحرّز في القصر ، وغلّق الأبواب . « 1 » قال أبو مخنف : وحدّثني يونس بن أبي إسحاق ، عن عبّاس الجدليّ قال : خرجنا مع ابن عقيل أربعة آلاف ، فما بلغنا القصر إلّاونحن ثلاثمائة . قال : وأقبل مسلم يسير في النّاس من مراد حتّى أحاط بالقصر ، ثمّ إنّ النّاس تداعوا إلينا واجتمعوا ، فوَ اللَّه ما لبثنا إلّا قليلًا حتّى امتلأ المسجد من النّاس والسّوق ، وما زالوا يثوّبون حتّى المساء ، فضاق بعبيداللَّه ذَرْعه ، وكان كُبْر أمرِه أن يتمسّك بباب القصر ، وليس معه إلّاثلاثون رجلًا من الشُّرَط وعشرون رجلًا من أشراف النّاس وأهل بيته ومواليه ، وأقبل أشراف النّاس يأتون ابن زياد من قبل الباب الّذي يلي دار الرّوميِّين ، وجعل من بالقصر مع ابن زياد يشرفون عليهم ، فينظرون إليهم ، فيتّقون أن يرموهم بالحجارة ، وأن يشتموهم وهم لا يفترون على عبيداللَّه وعلى أبيه . ودعا عبيداللَّه كثير بن شهاب بن الحصين الحارثيّ ، فأمره أن يخرج فيمَنْ أطاعه من مذحِج ، فيسير بالكوفة ، ويخذّل النّاس عن ابن عقيل ويخوِّفهم الحرب ، ويحذِّرهم عقوبة السّلطان ، وأمر محمّد بن الأشعث أن يخرج فيمَنْ أطاعه من كندة وحضرموت ، فيرفع راية أمان لمن جاءه من النّاس ، وقال مثل ذلك للقعقاع بن شَوْر الذّهليّ وشبث بن رِبْعيّ التّميميّ وحجّار بن أبجر العجْليّ وشمر بن ذي الجوشن العامريّ ، وحبس سائر وجوه النّاس عنده استيحاشاً إليهم لقلّة عدد مَن معه من النّاس ، وخرج كثير بن شهاب يُخذّل النّاس عن ابن عقيل . « 1 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 368 - 369 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 286 « 2 »

--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين ] . ( 2 ) - عبداللَّه بن حازم گويد : به خدا من فرستادهء ابن عقيل سوى قصر بودم كه ببينم كار هانى چه شده . گويد : وقتي أو را زدند وبداشتند ، بر اسبم نشستم وديدم كه تنى چند از زنان مراد فرآهم آمده بودند وبانگ مىزدند : « اى بليه ، اى مصيبت ! » پيش ابن عقيل رفتم وخبر را با وى بگفتم . به من گفت كه ياران أو را ندا دهم كه خانه اى أطراف وى از -